رحّال
بين إنتمائي
للوطن والناس والحب وولاي
سافرت فيني
مغتـــرب كل المدن ما شالته
سافرت
من قل السعه خليت كل شي وراي
ديره وسيره
وشاعر وأنثى عظيمه صانته
حتى
الأنا خليتـها ما ودي أذكر في حشاي
طفل ٍ
شباب ٍ شايــب ٍ محدٍ درى عن حالته
سافرت
فيني وبينهم عايش ولكن/مستواي
والعين
ما لامت سوى شي ٍ سرقها وشافته
سافرت
من كلي لكلي عن فضا ماهو بفضاي
مني أليني
والقلب متعب يدور راحـــــــــــته
مني
أليني والعروق دروب أحبابي /اصدقاي
مريت
فيها وما لقيت إلا اللي روحي جاعتـه
حلمٍ
يدوّر عن صباح أو باب في مجرى دماي
أو يد
لا من صار غـرقان ف دمي لي هامته
حلم
انولـــد يوم انولدت وأكبر ويكبر معاي
(وشلون
أطوفه والعمر بيدين ربي ساعته؟)
سافرت
وفصدري حكي كل ما صعد يبغي شفاي
وصّل
لريقي ثم وقع يمكن ظــــــــروفه خانته
للنبض أجراس
أقرعت عمر يروح وموت جاي
يا شين
عقل ٍ ما ثـــــبت من هول خفق ٍ باغته
النفس مع
جر النفـــــس تبذر لجل ينبت خطاي
والذنب
يحلا لي إذا بنـــــــت ٍ فـــي بالي جابته
مابين
سمعي والبصر تتشــــــــكل غيوم وأناي
بالوجه
حزني ترسمــــــــه والدمع جوا ساقته
الضيـــق
فيني والفرج وجهين والعمله غلاي
من
ويـــن أبصرف والغلا ما سد فيني حاجته
لا جوع
من زاد وضماي إن عاش ما سببه ماي
والفقر
تتسلط عليه أضواء لـــــــــــــكن خافته
للفكر
فلسفة ٍ تخصـــــه وراي ما يـــــعلاه راي
لاخير
في ساحة شعر والشعر عايف ساحته
ودعت
فيني كل ممر وحــاره وسقت ف خطاي
رديت من
شفت الجسد صـــورة بدونــــي باهته
رديت
لعيون الوطن والنـــــــاس والحب و عطاي
وعيون
من حبت فهد حــــــد النخــــــاع ورادته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق